الشيخ الحويزي

618

تفسير نور الثقلين

فقتل قابيل هابيل فذلك ربع الناس ، قال صدقت ، قال أبو جعفر هل تدرى ما صنع بقابيل قال لا قال علق بالشمس ينضج بالماء الحار إلى أن تقوم الساعة . 146 - عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل وفيه قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من استن بسنة حق كان له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ، ومن استن بسنة باطل كان عليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة ، ولهذا القول من النبي صلى الله عليه وآله وسلم شاهد من كتاب الله وهو قول الله عز وجل في قصة قابيل قاتل أخيه ( من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيى الناس جميعا ) وللاخبار في هذه المواضع تأويل في الباطن ليس لظاهره ومن هداها لان الهداية هي حياة الأبد ، ومن سماه الله حيا لم يمت أبدا انما ينقله من دار محنة إلى دار محنة . 147 - في تفسير علي بن إبراهيم قوله : ( ومن أحياها فكأنما أحيى الناس جميعا ) قال : من أنقذها من حرق أو غرق أو هدم أو سبع أو كلفة حتى يستغنى ، أو أخرجه من فقر إلى غنى وأفضل من ذلك من أخرجها من ضلال إلى هدى ، واما قوله : ( فكأنما أحيى الناس جميعا ) قال : يكون مكانه كمن أحيى الناس جميعا . 148 - في من لا يحضره الفقيه وروى حنان بن سدير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : ( انه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ) قال : هو واد في جهنم لو قتل الناس جميعا كان فيه ، ولو قتل نفسا واحدة كان فيه . 149 - في كتاب معاني الأخبار حدثنا محمد بن الحسن قال : حدثنا الحسين بن الحسن بن ابان عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن علي بن عقبة عن أبي خالد القماط عن حمران قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : قول الله عز وجل : ( من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ) ( 1 )

--> ( 1 ) كذا في النسخ وفى المصدر بعد قوله جميعا هكذا : ( وانما قتل واحدا ؟ فقال : يوضع في موضع من جهنم إليه منتهى شدة عذاب أهلها لو قتل الناس جميعا كان انما يدخل ذلك المكان ولو كان قتل واحدا كان انما يدخل ذلك المكان ، قلت : فان قتل آخر ؟ قال : يضاعف عليه 0 انتهى 0